تستعد ولاية إينشيري لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وسط أجواء من الفرح والابتهاج، تعبيرا عن ترحيب السكان بهذه الزيارة التي يرون فيها فرصة للتواصل المباشر مع رئيس الجمهورية، وطرح قضاياهم ومشاغلهم وتطلعاتهم، فضلا عن الاطلاع على توجهات الدولة وخططها وبرامجها التنموية على مستوى الولاية.
وأعرب عدد من المواطنين، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء، عن ترحيبهم بزيارة رئيس الجمهورية، معتبرين أنها تتيح لهم فرصة للتواصل المباشر معه، والتعرف على رؤيته بشأن واقع البلاد وآفاقها التنموية.
كما أشاد المتحدثون بالعناية التي تحظى بها ولاية إينشيري، وما شهدته خلال السنوات الأخيرة من تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية شملت عددا من القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية ذات الصلة المباشرة بحياة السكان.
وأوضح المواطنون أن هذه التدخلات شملت مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء، إلى جانب برامج الدعم الاجتماعي التي تنفذها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر» ومفوضية الأمن الغذائي، والتي تستهدف، بصورة خاصة، الفئات محدودة الدخل.
وفي هذا السياق، ثمّن السيد أحمد اتراوري زيارة رئيس الجمهورية، معربا عن أمله في أن تسهم في الاستماع إلى مشاغل المواطنين وتطلعاتهم، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وأشار إلى أن التواصل المباشر مع السكان يمثل نهجاً أرسى رئيس الجمهورية دعائمه منذ توليه مقاليد السلطة، مؤكدا أن ولاية إينشيري استفادت خلال السنوات السبع الماضية من عدد من المشاريع التنموية المهمة.
وأضاف أن من أبرز هذه المشاريع البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، الذي تضمن إنشاء مستشفى جهوي كبير بمدينة أكجوجت، وصلت الأشغال فيه إلى مراحل متقدمة، فضلا عن برمجة وتنفيذ تدخلات في مجالات المياه والكهرباء والتعليم.
من جانبه، عبّر السيد عثمان ولد سيدي عن سعادة سكان ولاية إينشيري بزيارة فخامة رئيس الجمهورية، مشيدا بأهميتها في الاطلاع عن قرب على أوضاع السكان والوقوف على أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه حياتهم اليومية.
وثمّن ما تحقق من إنجازات في المجال التنموي، داعيا في الوقت ذاته إلى مواصلة الجهود وتعزيز المكتسبات، والعمل على استثمار الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها الولاية بصورة أكبر، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم التنمية المحلية.
أما السيد محمد ولد محمد الحسن ادويري، فأكد أن زيارة رئيس الجمهورية تحظى بترحيب واسع من سكان الولاية، مشيرا إلى أن التحضيرات لها تمت في ظروف جيدة.
وأوضح أن الولاية استفادت من البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية، الذي اعتبره من أبرز المبادرات الموجهة إلى المدن الداخلية، مبرزاً أنه سيسهم في تحسين المظهر الحضري لمدينة أكجوجت، وتعزيز توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، ولا سيما في مجالات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء.
وأضاف أن تنفيذ البرنامج يسير بوتيرة جيدة، مشيرا إلى مستوى تقدم الأشغال ونسب الإنجاز المسجلة مقارنة بالآجال المحددة لتنفيذ المشاريع المبرمجة.
بدوره، أكد السيد عبد الله ولد ألمين أن الفترة الأخيرة شهدت، حسب قوله، اهتماماً متزايدا بالفئات محدودة الدخل، التي استفادت من برامج للتأمين الصحي والتحويلات النقدية وتوزيع السلال الغذائية المجانية.
وأشار إلى أن هذه التدخلات مثلت دعما مهما للمستفيدين منها، ولا سيما الفئات الأكثر احتياجا، وأسهمت في تخفيف أعبائها وتحسين ظروفها المعيشية.
تقرير / محمد الكوري