AMI

مدينة شنقيط تستعد لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية وسط أجواء من الحفاوة والترحيب

شنقيط

تشهد مدينة شنقيط التاريخية بولاية آدرار حركية متسارعة واستعدادات متواصلة، تحضيرا لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وسط أجواء يسودها الترحيب والحفاوة، وتطلعات محلية إلى أن تحمل الزيارة آفاقا جديدة لمواصلة مسار التنمية وتعزيز المكاسب التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وتتزامن هذه الاستعدادات مع تنامي الاهتمام بعدد من الملفات التنموية التي تحظى بأولوية لدى سكان المدينة، وفي مقدمتها فك العزلة، وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية، ودعم التنمية المحلية، إلى جانب النهوض بالسياحة وتنشيط الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالتراث، بما يعزز مكانة شنقيط كإحدى أبرز الحواضر التاريخية والثقافية في موريتانيا.

وفي حديثه عن الزيارة، عبّر محمد الأمين ولد دندو عن فرحته باستقبال رئيس الجمهورية، مشيدا بإنجاز طريق أطار ـ شنقيط، الذي قال إنه يمثل خطوة مهمة في اتجاه الحد من العزلة التي عانت منها المدينة، وفتح آفاق أوسع أمام حركة السكان وانسيابية المبادلات، فضلا عن دوره المنتظر في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية.

من جهته، رحب جبريل ولد بيرام بزيارة رئيس الجمهورية، معتبرا أنها تمثل فرصة للوقوف عن قرب على أوضاع السكان والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتعزيز الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتنموية التي تشغل بال أبناء المدينة.

كما ثمّن ما تحقق في المجال الاجتماعي، ولا سيما المساعدات الغذائية وبرامج تمويل الروابط النسوية، مؤكدا أهمية هذه المبادرات في دعم الأسر، وتعزيز التكافل الاجتماعي، وفتح مزيد من الفرص أمام النساء للمشاركة في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

بدوره، رحب سيد أحمد ولد حمدي بزيارة رئيس الجمهورية إلى شنقيط، معتبرا أن الحضور الرسمي في هذه المدينة التاريخية يعكس أهمية المكانة التي تحتلها شنقيط وما تمثله من رمزية تاريخية وثقافية راسخة في الذاكرة الوطنية.

وتتواصل في مختلف أحياء المدينة مظاهر الاستعداد للزيارة، وسط آمال وتطلعات محلية بأن تشكل هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الأولويات التنموية لشنقيط، وفي مقدمتها تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتطوير السياحة الثقافية والتراثية، بما ينسجم مع المكانة التاريخية والحضارية التي تتمتع بها المدينة.

إعداد : محمد إسماعيل

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد