نواكشوط,  30/05/2019
خلد الحرس الوطني، اليوم الخميس على مستوى ولاياتنا الداخلية الذكرى السابعة بعد المائة لانشائه، بتنظيم احتفالات واستعراضات عسكرية في مختلف تجمعاته الجهوية .

وعلى مستوى ولاية اترارزه خلدت المدرسة الوطنية للحرس الذكرى 107 على نشأة الحرس الوطني .

وتميزت التظاهرة المخلدة لهذا العيد برفع العلم واستعراض عسكري لوحدات مشاركة تحت إشراف والي الولاية السيد مولاي ابراهيم ولد مولاي إبراهيم والمقدم سيد محمود الطالب أجيد قائد المدرسة .

وأوضح مدير المدرسة في كلمة له بالمناسبة أن قطاع الحرس الوطني واكب بناء الدولة الموريتانية وكان أول قطاع عسكري يمثل الجمهورية الإسلامية الموريتانية في وحدات حفظ السلام العالمية خير تمثيل.

وأضاف أن الحرس شهد على غرار القوات المسلحة وقوات الأمن نهضة نوعية على جميع المستويات.

وأشار إلى أن الحرس الوطني قام منذ إنشائه في أربعينيات القرن الماضي بتكوين العديد من الدفعات من مختلف القطاعات الأخرى (الشرطة ،الحماية المدنية ،التجمع العام لأمن الطرق ).

وفي داخلت نواذيبو ترأس والي الولاية السيد محمد ولد احمد سالم ولد محمد راره في مقر قيادة التجمع رقم 7 للحرس الوطني رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم ٧ العقيد محمد ولد ببوط فعاليات حفل تخليد الذكرى 107 لتأسيس الحرس الوطني

وتميزت الفعاليات بحفل لرفع العلم الوطني واستعراض وحدات من الحرس الوطني.

و أوضح قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم ٧ العقيد محمد ولد ببوط في كلمة بالمناسبة أن قطاع الحرس الوطني شهد نقلة نوعية في شتى المجالات شملت التنظيم والتأهيل وتجهيز الوحدات فضلا عن التكافل الاجتماعي وصيانة التراث وحماية البيئة.

وأبرز دور القطاع في حفظ الأمن والاستقرار منذ ميلاد الدولة الموريتانية .

وثمن تعاطي السلطات الإدارية في انواذيبو مع قطاع الحرس الذي يسهر على حماية السجون وتأمين المنشآت الحيوية .

وعلى مستوى الحوض الغربي أشرف والي ولاية السيد جالو عمر أمدو بمباني التجمع الجهوي رقم2 للحرس الوطني في مدينة لعيون علي الفعاليات المخلدة للذكري 7بعد المائة لعيد الحرس الوطني.

واستعرض الوالي رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 2 المقدم اسويدات ولد فيس وحدات من الحرس الوطني كما صافحا قائد كتيبة المشاة المحمولة 52 المقدم محجوب سيدي أحمد معطلي والقادة الأمنيين بالولاية وذلك قبل رفع العلم الوطني.

وأكد قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 2 أن قطاع الحرس الوطني يتواجد في جميع ربوع الوطن حاملا على عاتق أفراده مسؤوليات جساما من ضمنها السهر على حماية المؤسسات و الممتلكات العمومية والحفاظ على الأمن الداخلي والدفاع عن الحوزة الترابية و تأمين سجونه .

و أضاف أن القطاع شهد في السنوات القليلة الماضية تطورات نوعية في عدة مجالات من بينها البنى التحتية والتجهيزات والوسائل الضرورية لتنفيذ مهامه كما عرف تطورا كبيرا في مهامه حيث شارك في قوات حفظ السلام الدولية.

وفي مدينة ألاك بولاية لبراكنه خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم4 الذكري السابعة بعد المائة لعيد الحرس الوطني

وأشرف والي لبراكنة السيد محمد الشيخ ولد اسويدي رفقة قائد المنطقة العسكرية السابعة العقيد عبد الله ولد حدو وقائد التجمع رقم 4 للحرس الوطني المقدم موسي ولد حمادي على حفل لرفع العلم الوطني مع استعراض عسكري .

واستعرض قائد التجمع الجهوي رقم 4 للحرس الوطني بداية تواجد الحرس الوطني في لبراكنة ، مشيرا الي ان القطاع يتواجد في جميع ربوع الوطن حاملا على عواتق افراده مسؤوليات جساما من ضمنها السهر على حماية المؤسسات والممتلكات العمومية والحفاظ على الامن الداخلي للوطن والدفاع عن حوزته الترابية وأوضح أن هذا القطاع شهد في السنوات الاخيرة تطورات نوعية في مجال البني التحتية والتجهيزات والوسائل وعرف تطورا كبيرا في مهامه حيث شكلت مشاركته في قوات حفظ السلام الدولية سابقة مهمة وتطورا نوعيا في القطاع والبلد عموما.

كما خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني العيد 107 على مستوى ولاية تيرس زمور تحت إشراف والى الولاية السيد إسلم ولد سيد رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس المقدم محمد عبد الله بوبالي.

وفي كلمة بالمناسبة أوضح قائد التجمع أن تجمع الحرس الوطني رقم 13/ الذى تأسس 1984 يعتبر من أقدم واعرق تشكيلات القوات المسلحة وقوات الأمن، مؤكدا أن الحرس الوطني شهد نقلة نوعية في شتى المجالات شملت التنظيم والتأهيل وتجهيز الوحدات وتنوع المهام وتطويرها لتواكب الحاجة حتى أصبحت على درجة من الجاهزية مكنتها من المساهمة الفعالة في حفظ النظام ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وصيانة الحوزة الترابية .

وأشار قائد التجمع إلى أن إتساع حدود الولاية مع الدول المجاورة يجعلها عرضة للعديد من التحديات الأمنية كالتهريب والإرهاب لذي يتطلب من افراد التجمع دوام الجاهزية واليقظة وتطبيقا لمبدإ الحيطة والحذر

وعلى مستوى ولاية انيشيري خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 12 الذكرى السابعة بعد المائة لعيد الحرس الوطني.

وفي هذا الاطار استعرض والي اينشيري السيد زايد الأذان ول فال أم رفقة قائد التجمع المقدم اسماعيل ولد سيد أحمد ولد الجيد وقائد مركزتكوين الجيش الوطني وحدة من الحرس الوطني قبل أن يشرف على رفع العلم الوطني.

وبهذه المناسبة أوضح قائد التجمع الدور الفعال للحرس الوطني في حماية المؤسسات وحفظ النظام وتأمين المواطنين وممتلكاتهم .

مشيرا في هذا الصدد الى النقلة النوعية التي شهدها قطاع الحرس الوطني وخاصة في مجال مكافحة الارهاب والمخدرات والجريمة المنظمة.

وفي ولاية آدرار خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 6 في مدينة أطار الذكرى 107 لعيد الحرس الوطني.

وتميزت الفعاليات المخلدة لهذه الذكرى بتنظيم حفل لرفع العلم الوطني تحت إشراف والي الولاية السيد جاكانا محمدو الحاج واكى.

وكان الحدث مناسبة للمقدم محمد أحمد ولد محمد المصطفى قائد التجمع الجهوي رقم 6 هنأ خلالها الحرسيين، مستعرضا إنشاء حرس الدوائر 30 مايو 1912 والتطورات التي شهد القطاع قبل ميلاد الدولة الحديثة، مبرزا التحولات النوعية التي اسهمت في مشاركة الحرس المتميزة وحمايته للحوزة الترابية والقيام بمهام حفظ النظام ودور الشرطة الإدارية وتأمين السجون والمنشآت العامة.

وثمن ما شهده القطاع في السنوات الأخيرة من تطورات في مجالات التكوين وتشكيل الوحدات العملياتية والبنى التحتية والتجهيزات والوسائل وتحسين النصوص لملاءمتها مع المهام المختلفة للقطاع داخليا وخارجيا منوها بالدور الاجتماعي الذي تقوم به مؤسسة صندوق الحرس والمتمثل في تقديم القروض والمساعدات المالية للأفراد عند تقاعدهم ولذويهم عند وفاتهم.

كما خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 11 بمدينة كيهيدي الذكرى السابعة بعد المائة لتأسيس الحرس الوطني

وتميزت فعاليات تخليد هذا العيد باستعراض عسكري ورفع للعلم الوطني و عزف النشيد الوطني تحت إشراف والي ولاية كوركول السيد يحىي ولد الشيخ محمد فال رفقة قائد التجمع الجهوي المقدم محمد محمود لمانه ولد أعمر جوده .

وأكد قائد التجمع بالمناسبة أن هذه الذكرى تكتسي بعدا تاريخيا متميزا نظرا لتشابك تاريخ قطاع الحرس الوطني العريق بتاريخ الدولة الموريتانية ، مستعرضا تاريخ الحرس الوطني ودوره الريادي في الدفاع عن الوطن وحماية أمن المواطن وممتلكاته.

وأبرزالتطور الكبير الذي شهده القطاع من حيث العدد و العدة والعتاد والبنى التحتية خلال العشرية الأخيرة بعد تاريخ حافل من العطاء .

وعلى مستوى ولاية غيديماغه خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 11بمدينة سيلبابي الذكرى السابعة بعد المائة لتأسيس الحرس الوطني من خلال حفل لرفع العلم وعزف للنشيد الوطني مع استعراض لتشكلة عسكرية من الحرس الوطني أدت تحية الشرف للوالي محمد ولد محمد لمين ولد بلعمش صحبة المقدم أكار ولد سيدي ولد آكجيل قائد التجمع وأكد المقدم في كلمة بالمناسبة أن هذه الذكرى تكتسي بعدا تاريخيا متميزا نظرا لتشابك تاريخ قطاع الحرس الوطني العريق بتاريخ الدولة الموريتانية.

وذكر بالدور الريادي لهذه القوة في الدفاع عن الوطن وحماية أمن المواطن وممتلكاته، مبرزا التضحيات التي قدمها في الذود عن ثوابت الأمة ومقدساتها.

وأضاف أن الحرس الذي يمثل أقدم قوة مسلحة أمنية في البلاد واكب قيام الدولة الوليدة وخطا معها خطواتها الأولى في بسط سيادتها وانعتاقها وفي البناء الوطني وإرساء دعائم دولة القانون .

وأبرز دور الحرس الكبير داخل المنظومة الأمنية الوطنية خاصة فيما يتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة والتصدي للإرهاب وتنفيذ الخدمات العامة وتأمين الأشخاص والممتلكات ، منوها بما تحقق من مكاسب و تطوير للقطاع خلال السنوات القليلة الماضية على مستوى العدة والعتاد و المنشآت و التكوين و اكتساب الخبرات .

آخر تحديث : 30/05/2019 15:16:06

الوزير الأول يعرض أمام الجمعية الوطنية برنامج عمل الحكومة

الشعب

آخر عدد : 11781

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية