نواكشوط,  09/05/2019
القى فضيلة الأستاذ الفقيه أحمد ولد النيني محاضرة أمس الأربعاء بالجامع الكبير في نواكشوط بعنوان" الصلاة وأحكامها" في إطار الإحياء الرمضاني .

واستهل فضيلة الأستاذ الفقيه تعريف الصلاة بأنها قربة فعلية ذات إحرام وسلام أو سجود فقط فضلا عن كونها عماد الدين ومن حفظها فقد حفظ الدين كله ومن أضاعها فهو لما سواها أضيع

مستشهدا بقوله تعالى:" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين".

وأضاف أن الصلاة سنسأل عنها ونحن على الصراط وذلك ما أشار إليه قوله تعالى:" كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا"، فأول سؤال يكون عن الصلاة وإذا لم يتجاوز فيه صاحبه فقد لا تقبل الأعمال الأخرى.

وأكد أهمية المحافظة على هذه الدعيمة وإقامتها حقا بشروطها وأركانها الأمر الذي يحتم تعلم أحكام الصلاة موضحا أن الأمر بالصلاة في كتاب الله تعالى لم يرد بصيغة صلوا وإنما جاء دائما في قوله تعلى:" وأقيموا الصلاة" وهو ما يدل على عظمة شأن الصلاة بخشوعها وخضوعها، تعظيما لله سبحانه وتعالى بحمده وتمجيده بين كل ركوع وسجود وجلوس مشيرا الى أن كلمة الله اكبر تعظيم لله تعالى ودليل على أنه أعظم من كل شيء.

وبين أن المصلي يقرأ بأم الكتاب ، مستهلا بالحمد لله تعالى فإذا قال الحمد لله قال الله تعالى حمدني عبدي، فهي قربة فعلية تبدأ بالإحرام وتنتهي بالسلام الذي هو التحلل من الصلاة.

واستفاض المحاضر في الحديث عن أحكام الصلاة وشروطها وأركانها وأنواعها مفصلا في أوقاتها من مختار إلى ضروري وطرق تحديده وصلاة الجنازة وصلاة الجمعة وأحكام القصر والاستخلاف .

و في نهاية المحاضرة رد الفقيه على أسئلة واستشكالات الحضور.
آخر تحديث : 09/05/2019 16:34:18

الشعب

آخر عدد : 11724

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

جوهر وخطر العنصرية الألكترونية
لا شك أننا صُدمنا مُؤخرا من موجة عمت مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات وتسجيلات مليئة بالكراهية والخبث

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية