نواكشوط,  09/01/2019
أجمع المواطنون المشاركون في مسيرة المواطنة التي نظمت اليوم الأربعاء،برعاية وحضور رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ممن استطلعت الوكالة الموريتانية للأنباء آراءهم على رفضهم لكل أشكال التطرف والكراهية،ووقوفهم صفا واحدا في وجه كل ما من شأنه أن يضر بتماسك المجتمع الموريتاني الذي عاش على مر العصور في تعايش وانسجام بين كافة مكوناته الاجتماعية.

وفي هذا الإطار أوضح الدكتور موسى ولد عبد الله، أنه يشارك في المسيرة مع مجموعة من الأطر رفضا لخطاب الكراهية والتطرف، وثمن الانجازات التي تحققت في ظل فخامة رئيس الجمهورية في مجال التنمية المستديمة بصورة عامة وفي مجال ترسيخ الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية بصورة خاصة.

وبدورها قالت السيدة النوه بنت السالك، أن الموريتانيين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالمحافظة على النسيج الاجتماعي للشعب الموريتاني،مشيرة إلى أن الشعب الموريتاني شعب توحده القيم التي تجمعه و هو ينبذ التفرقة و يدعو للتسامح والمساواة.

واستعرضت الحديث الشريف " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، مطالبة بالتأسي بالسلف الصالح الذي ضرب مثالا حيا على التعايش السلمي وكره أمراض القلوب والكراهية.

أما الفقيه لمرابط ولد محمد الأمين، الأمين العام لرابطة العلماء فقد أوضح أن هذه المسيرة الوطنية تسعى إلى هدف نبيل من الناحية الشرعية، فهي ترمي إلى مؤاخاة المجتمع وتماسكه و إلى نبذ الكراهية والعنف والغلو وهي المسائل التي جاءت جميع الرسائل السماوية لنبذها وإبعادها لما لها من خطر على البشرية جمعاء.

أما السيدة هاجرة سي فقد عبرت عن رفضها الشديد لكل أنواع التمييز والكراهية بين كافة شرائح المجتمع الموريتاني، مبينة أن الموريتانيين كانوا وسيبقون متعايشين بسلام تام بعيدا عن التطرف والكراهية.

وأشارت إلى خطورة الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي من طرف بعض المخربين الذين يسعون لزرع بذور الفتنة والتفرقة بين فيئات المجتمع.

كما أوضحت السيدة خديجة دمبا جالو، أن المحافظة على الوحدة الوطنية يجب أن تظل دائما نصب أعين الجميع وأن نبذل جميعا ما في وسعنا من أجل الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه أن يمس منها أو يتاجر بها ويتكسب منها ولو على حساب وطنه.

وقالت إن على الجميع أن يعلم أنه لا خير لعربي على اعجمي إلا بالتقوى وأن الجميع إخوة في الدين، وأن موريتانيا بلد مسلم مائة بالمائة وشعبه يعلم ما يحض عليه الإسلام من عدل ومساواة وتراحم بين الناس دون عرق أو تمييز.

أما الحضرامي ولد ودادي فنوه بهذه المسيرة الوطنية العفوية من الشعب الموريتاني بكافة مكوناته الاجتماعية ضد الكراهية والأسلوب المفرق وكل ما يمس بوحدة الموريتانيين .

ويقول السيد محمد سالم ولد مضاش، إن المسيرة مهمة جدا لأنها ترمي لتعزيز اللحمة الوطنية وردع كل من يسعى للنيل منها .

وفي نفس السياق أوضح الداه ولد المصطفى، أنه حضر تأييدا لهذه المسيرة التي ستجعل الشعب الموريتاني الذي يجمعه الدين الإسلامي متماسكا فيما بينه رافضا لكل أنواع التمييز والكراهية الأمر الذي يجب أن يستمر باستمرار الحياة.

بدوره عبر السيد أباد ولد خومان، عن تأييده للنهج الذي يسير عليه رئيس الجمهورية واهتمامه بالقضايا الوطنية وفي مقدمتها محاربة التمييز والكراهية.

وأضاف أن هذه المسيرة يجب أن تكون بداية لمحاربة من يسعى للمساس بوحدتنا الوطنية مهما كان وأيا كان، مطالبا بتنظيم مسيرات مماثلة في باقي عواصم الولايات الداخلية.

آخر تحديث : 09/01/2019 13:51:34

الشعب

آخر عدد : 11722

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

جوهر وخطر العنصرية الألكترونية
لا شك أننا صُدمنا مُؤخرا من موجة عمت مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات وتسجيلات مليئة بالكراهية والخبث

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية