نواكشوط,  23/01/2018  -  بدأت صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أعمال ورشة فنية تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية واتفاقية استوكهولم للمصادقة على الدراسات المتعلقة بالوضعية الراهنة للملوثات العضوية الثابتة في موريتانيا .

وتدخل هذه الورشة التى تدوم يوما واحدا في اطار تنفيذ اتفاقية استكهولم حول الملوثات العضوية الثابتة التي صادقت عليها بلادنا عام 2004 وتهتم بحماية الصحة البشرية والبيئة العالمية من التأثيرات السلبية للمنتجات الكيماوية.

وأوضح الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد امادي ولد الطالب في كلمة له بالمناسبة أن المجتمع الدولي وضع آلية تمويلية لتمكين الاطراف الموقعة على اتفاقية أستكهولم من أجل الوفاء بالتزاماتها وذلك من خلال اعداد خطط وطنية للتنفيذ تتضمن حاجيات البلدان في مجال تعزيز القدرات والاصلاحات المؤسسية والاستثمار مع ترتيب الاولويات .

وأضاف أن بلادنا أعدت في هذا الاطار عام 2006 خطة وطنية لتنفيذ الاتفاقية على أساس المنتجات الاصلية الاثنتي عشر وأرسلتها في سنة 2009 الى سكرتاريا الاتفاقية وفاء بالتزاماتها ،مشيرا الى أن عدد الملوثات العضوية الثابتة قد ارتفع عام 2011 الى 22 ملوثا على اثر التعديلات المتلاحقة للاتفاقية من غير أن تستفيد المنتجات المدرجة من الاخذ في الحسبان في معظم التقنينات المعمول بها.

وقال ان المرحلة الاولى من مسار مراجعة وتحديث الخطة الوطنية لتنفيذ اتفاقية استكهولم حول الملوثات العضوية الثابتة بدأت بنشاطات تأهيلية في ورشة الانطلاق المنظمة في شهر يوليو 2017 والتي كانت منصة لاستعراض التزامات بلادنا فيما يخص تحديث الخطة وتعزيز الوعي بمسألة الملوثات العضوية الجديدة لدى جمهور عريض من الاطراف المعنية .

وأوضح أن الورشة الحالية تدخل في اطار تحديث تلك الخطة ضمن مشروع الانشطة التمكينية لمراجعة وتحديث الخطة الوطنية لتنفيذ اتفاقية استكهولم وذلك بعد تنظيم حلقات تكوينية لفائدة الخبراء والمجموعات الذين تم تحديدهم خلال ورشة الانطلاق حول منهجيات جرد الملوثات العضوية الثابتة.

وأكد أن بلاىدنا قامت بعدة تدخلات بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من أجل الوفاء بالتزاماتها في هذا الاطار،شاكرا شركاء

موريتانيا الفنيين والماليين على دعمهم جهود بلادنا في مجال المحافظة على البيئة وتسيير المنتجات الكيماوية بوجه خاص، خاصة هيئة التنمنية الصناعية التابعة لمنظمة الامم المتحدة.

وسيعكف المشاركون في الورشة على تدارس خمس دراسات تتعلق -من بين أمور أخرى- بمراجعة الاطار المؤسسي والقانوني لوضعية الملوثات وبعض المواد الكيماوية والمواد العضوية غير المقصودة اضافة الى أخرى تعالج المسائل الاقتصادية والاجتماعية في اطار تحديث الخطة الوطنية لتنفيذ هذه الاتفاقية .

وجرى حفل افتتاح الورشة بحضور الامين العام لوزارة الزراعة السيد أحمدو ولد بوه والسيد محمد عثمان، الامين العام لوزارة التجارة والصناعة وكالة وبعض

كبار المسؤولين بوزارة البيئة والتنمية المستدامة وشخصيات أخرى .

آخر تحديث : 23/01/2018 20:31:49

الشعب

آخر عدد : 11405

افتتاحيات

قمة الأمل المحقق
إنه لتاريخي بحق، ذلك القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بترحيبه بعقد

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية