نواكشوط,  17/11/2016
بدأت اليوم الخميس في نواكشوط،أعمال ورشة تحسيسية حول طرق جرد مادة الزئبق، منظمة من طرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع مركز الامم المتحدة للابحاث"أونيتار".

وتندرج الورشة في إطار تنفيذ معاهدة "ميناماتا" حول الزئبق التي صادقت عليها بلادنا من بين العشرين دولة الاولى سنة 2014 .

وأكد الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد امادي ولد الطالب في كلمة بالمناسبة أن الزئبق من أخطر المواد الكيمائية تأثيرا على الصحة والبيئة وذلك لشيوع استخدامه في عدة مجالات.

وأضاف أن هذه الورشة تأتي بعد دورة تكوينية لفائدة خبراء من قطاع البيئة والتنمية المستدامة تناولت كيفية إجراء الجرد لمصادر الزئبق باستخدام برنامج خاص صمم لهذا الغرض من طرف برنامج الامم المتحدة للبيئة.

وأوضح أن هذا اللقاء يتنزل في إطار اهتمامات الحكومة بالصحة العامة من جهة وبسلامة البيئة من جهة أخرى، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في هذا المجال.

وبين الأمين العام أن اتفاقية" ميناماتا" تمثل آخر معاهدة دولية في مجال حماية الصحة البشرية والبيئية من الآثارالوخيمة للمواد الكيميائية .

وبدوره استعرض المتحدث باسم مركزالامم المتحدة للابحاث مراحل اعداد هذه الاتفاقية وما تتضمنه من بنود وخصوصيات حول الزئبق وخطورته على صحة الانسان ومحيطه البيئي.

وأكد السيد مولاي عبد المؤمن ولدالشيخ العافية، خبير من مديرية التلوث والطوارئ البيئية في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أن مادة الزئبق تعتبر من قائمة المواد السامة ذات التأثير السلبي على الانسان ومحيطه البيئي ويمكن أن يتعرض لها من خلال التغذية.

وأضاف أن هذه المادة توجد على شكل معدن في القشرة الأرضية يتحرر في الهواء ويوجد على شكل مبيدات زئبقية.

وجرى افتتاح الورشة بحضور الامينين العامين لوزارتي الصيد والاقتصاد البحري و والبترول والطاقة والمعادن وشخصيات أخرى.

آخر تحديث : 17/11/2016 13:51:14

الشعب

آخر عدد : 11725

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

جوهر وخطر العنصرية الألكترونية
لا شك أننا صُدمنا مُؤخرا من موجة عمت مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات وتسجيلات مليئة بالكراهية والخبث

معرض الصور

1
أنشطة رئاسية