نواكشوط,  08/06/2016
شهر رمضان المبارك.. ذو المكانة العظيمة.. والمنزلة الرفيعة في قلوب المؤمنين.. ضيف عزيز، يوحد مشاعر المسلمين.. فيستقبله الجميع في أرجاء العالم بصدور رحبة.. ووجوه متهللة وقلوب متلهفة.

إنه شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. أنزل الله فيه القرآن.. وأخفى فيه ليلة القدر.. تفتح فيه أبواب الجنان.. وتغلق أبواب النيران.. فيه تصفد الشياطين.. وتضاعف الأعمال.. وميقاته سبب من أسباب تكفير الذنوب.. لمحق الخطايا عن أفراد الأمة .

فعلي المسلم حيثما كان.. اغتنام فرص رمضان بقيام لياليه، عبادة ودعاء.. وإحياء أيامه صياما واجتهادا.. واتخاذه فرصة نادرة للعبادة.. وموطنا خاصا للتأمل.. طلبا لمرضاة الله تعالى.

وعلى المؤمن في مثل هذه الفرص أن يحاسب النفس.. ويطهر القلب.. وينقي الروح من كل درن قبل أن تؤوب لبارئها.. علها تسمو.. مستفيدة من مدرسة رمضانية ربت النفوس وقومت السلوك.. وضاعفت الحسابات.. وأعانت على الفوز بصوم مقبول.. وذنب مغفور.

وفي المقابل.. علينا أن نتعامل بتحفظ مع عادات اجتماعية ارتبطت عند البعض بالشهر الكريم.. بحيث لا نتعارض مع مقاصد الشرع في عداد البعض موائد فاخرة لوجبة الفطور بأصناف متعددة.. ربما حولت المكلفين بإعدادها إلى مقيمين في المطبخ بشكل يومي بين الأواني والأطباق.. في وقت قد لا يجد فيه آخرون إلى جانبهم ما يسدون به رمقهم ..فهل من مدكر؟

إعداد: فاطمة السالمة بنت محمد المصطفى
آخر تحديث : 26/06/2016 15:32:09

الوزير الأول يعرض أمام الجمعية الوطنية برنامج عمل الحكومة

الشعب

آخر عدد : 11806

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية