نواكشوط,  09/03/2016
تعترض المرأة الصحفية في موريتانيا تحديات جمة بعضها تتقاسمه مع بنات جنسها في كل القطاعات بما فيها القطاع غير المصنف، إلى جانب ماتمليه متطلبات مهنة الصحافة من اشتراطات.. و ما تفرضه من إكراهات .. ما جعل العوائق في وجهها أكبر.. و التحديات أعظم ، مقارنة بأختها العاملة والحرفية، وكذلك الحال مع زميلها في العمل أو صنو الخدمة: الرجل الصحفي.

فإذا كانت الصحافة من المجالات المهنية التي يبدو فيها عمل المرأة محفوفا بموانع اجتماعية، إلا أن ذلك لم يمنع وجود نساء صحفيات و كاتبات مبدعات ملهمات.. أجدن فن الكتابة بشتى أصنافها. وتميزن في مختلف قوالبها وأغراضها:خبرا و مقالا أو تحقيقا و ريبورتاجا.. إلي غير ها من الأجناس الصحفية ... كما برعت أخريات في الإعلام السمعي البصري .

ورغم العوائق الجمة والتحديات المحدقة بالمرأة الصحفية .. فقد تحسنت نسبة حضور الصحفية في المناصب القيادية داخل بعض المؤسسات الإعلامية وبنسب مختلفة باختلاف المؤسسات الإعلامية في البلاد.. ومتفاوتة بحسب درجة تقبل الآخر لها، وهو في تقديري مكسب يستحق التنويه ونرجو له المزيد باعتباره خطوة ملموسة في سبيل الإشراك الفعلي للصحفية في اتخاذ القرار الذي هو مطلب أممي يعول عليه في تحقيق الأهداف المجتمعية المنشودة ما سينعكس إيجابا على مضامين المخرجات الإعلامية اللاحقة .


وبحكم قربها الوجداني من المتلقي، و تموقعها داخل تشكلات ومكونات المجتمع الموريتاني.. تستطيع المرأة الصحفية أن تساهم في تغيير العقليات المعيقة,, وتدفع عجلة تنمية البلد .. و ترسخ قناعة لدى الجمهور مفادها أن المرأة كما كانت لوقت قريب جزءا من المشكل التنموي للبلد، فإنها جديرة الآن بأن تصبح جزءا من الحل.
فاطمة السالمة بنت محمد المصطفي

آخر تحديث : 09/03/2016 13:11:46

الشعب

آخر عدد : 11786

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية